recent
أخبار ساخنة

​أسباب ارتفاع الدولار اليوم في العراق 2026: القصة الكاملة

​أسباب ارتفاع الدولار اليوم في العراق 2026 القصة الكاملة

​أسباب ارتفاع الدولار اليوم في العراق 2026: القصة الكاملة.

يشهد الشارع العراقي والأوساط الاقتصادية حالة من الترقب والحذر الشديدين، بعد الارتفاع الملحوظ في سعر صرف الدولار مقابل الدينار. حيث سجلت بورصة الكفاح والحارثية اليوم أرقاماً لامست حاجز الـ 149,300 دينار لكل 100 دولار.

في هذا التقرير الاستقصائي عبر شبكة الرافدين التقنية، نغوص في الكواليس الاقتصادية ونحلل علاقة "أتمتة الجمارك" وحملات التدقيق بأسعار الصرف، لنقدم لكم صورة واضحة بعيداً عن الشائعات.

أسباب الارتفاع المفاجئ للدولار مطلع عام 2026

1. صدمة نظام "الأسيكودا" (ASYCUDA)

السبب الرئيسي لهذا الارتفاع هو البدء بالتطبيق الشامل لنظام "الأسيكودا" العالمي في المنافذ الحدودية. هذا النظام يربط التصريحة الجمركية بالتحويل المالي المباشر، مما يمنع التلاعب في قيم البضائع. دفع هذا "تجار الظل" للهروب من المنصة الرسمية واللجوء للسوق السوداء لتغطية مستورداتهم، مما رفع الطلب على "الكاش".

2. تقاطع البيانات والتهرب الضريبي

مع بداية عام 2026، فعلت الحكومة نظام تقاطع البيانات بين وزارة التجارة والبنك المركزي. هذا الإجراء جعل الكثير من الوسطاء يخشون كشف ملفاتهم الضريبية، ففضلوا شراء الدولار بسعر مرتفع من السوق الموازي بدلاً من السعر الرسمي المدعوم (1320 دينار).

جدول أسعار صرف الدولار اليوم في المحافظات

البورصة / المحافظة سعر البيع (لكل 100 دولار)
بغداد (الكفاح) 149,300 د.ع
أربيل 148,850 د.ع
البصرة 149,100 د.ع
💡 معلومة تقنية: نظام "الأسيكودا" هو نظام محوسب صممه اليونكتاد، ويهدف لتسريع التخليص الجمركي وتقليل الفساد الإداري.

الخلاصة والتوقعات لعام 2026

تؤكد المؤشرات أن البنك المركزي يمتلك احتياطيات تتجاوز 100 مليار دولار، وهو قادر على كبح الارتفاع. التوقعات تشير إلى أن السعر سيعاود الهبوط تدريجياً بمجرد تكيف التجار مع أنظمة الجمارك الجديدة وزوال مفعول الصدمة الأولى.

 #سعر_الدولار_اليوم #بورصة_الكفاح #نظام_الأسيكودا #اقتصاد_العراق_2026 #أخبار_المال.

قفزة مفاجئة للدولار في العراق 2026: لماذا وصل السعر إلى 149,300 دينار؟ وما دور نظام "الأسيكودا" والجمارك؟

يشهد الشارع العراقي والأوساط الاقتصادية حالة من الترقب والحذر الشديدين، بعد الارتفاع الملحوظ والمفاجئ في سعر صرف الدولار مقابل الدينار في الأسواق الموازية. حيث سجلت بورصة الكفاح والحارثية اليوم أرقاماً لامست حاجز الـ 149,300 دينار لكل 100 دولار، وهو مستوى لم يألفه السوق منذ أشهر، مما أثار موجة من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية خلف هذا التذبذب، وهل هو أزمة مؤقتة أم تغيير بنيوي في السياسة المالية؟

في هذا التقرير الاستقصائي عبر منصة أخبار، نغوص في الكواليس الاقتصادية ونحلل علاقة "أتمتة الجمارك" وحملات التدقيق بأسعار الصرف، لنقدم لكم صورة واضحة بعيداً عن الشائعات المتداولة في منصات التواصل الاجتماعي.

أسباب الارتفاع المفاجئ للدولار مطلع عام 2026

1. صدمة نظام "الأسيكودا" (ASYCUDA)

السبب الرئيسي والمحرك الفعلي لهذا الارتفاع هو البدء بالتطبيق الشامل والملزم لنظام "الأسيكودا" العالمي في أغلب المنافذ الحدودية العراقية. هذا النظام يربط التصريحة الجمركية بالتحويل المالي المباشر، مما يمنع أي تلاعب في كميات أو قيم البضائع المستوردة.

ببساطة، أصبح التاجر ملزماً بتقديم أوراق رسمية مطابقة 100% للواقع، وهذا ما دفع "تجار الظل" للهروب من المنصة الرسمية واللجوء لشراء الدولار من السوق السوداء لتغطية مستورداتهم غير المصرح عنها قانونياً، مما خلق ضغطاً هائلاً على الطلب النقدي (الكاش).

2. تقاطع البيانات والتهرب الضريبي

مع بداية عام 2026، فعلت الحكومة العراقية نظام تقاطع البيانات بين وزارة التجارة والبنك المركزي وهيئة الضرائب. هذا الإجراء جعل الكثير من الوسطاء يخشون الدخول إلى "منصة الحوالات" الرسمية خوفاً من كشف ملفاتهم الضريبية المتراكمة، ففضلوا شراء الدولار بسعر مرتفع من السوق الموازي بدلاً من السعر الرسمي المدعوم (1320 دينار).

جدول أسعار صرف الدولار اليوم في المحافظات

البورصة / المحافظة سعر البيع (لكل 100 دولار) الحالة
بغداد (الكفاح) 149,300 د.ع ارتفاع
أربيل 148,850 د.ع مستقر نسبياً
البصرة 149,100 د.ع ارتفاع
السليمانية 148,900 د.ع مستقر نسبياً

هل سيتمر الارتفاع؟ رؤية اقتصادية

يرى الخبراء أن السوق العراقي يمر بمرحلة "تصحيح مسار". فالحكومة تضغط باتجاه التحول الرقمي الكامل في التجارة الخارجية. هذا التحول دائماً ما يرافقه "مقاومة" من الأسواق التقليدية، تظهر على شكل ارتفاع في أسعار العملة الصعبة بسبب زيادة الطلب الموازي.

💡 معلومة تقنية: نظام "الأسيكودا" هو نظام محوسب صممه مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، ويهدف إلى تسريع التخليص الجمركي وتقليل الفساد الإداري، وهو شرط أساسي تفرضه المؤسسات الدولية لدعم الاقتصاد العراقي.

3. دور المضاربات والشائعات

لا يمكن استبعاد "أساطير السوق السوداء"؛ حيث يعمد كبار المضاربين إلى بث أخبار عن نية الحكومة تغيير سعر الصرف الرسمي أو فرض قيود جديدة على السحب النقدي. هذه الشائعات تخلق حالة من "الذعر الشرائي" (Panic Buying)، حيث يندفع المواطنون لتحويل مدخراتهم من الدينار إلى الدولار، مما يرفع السعر وهمياً بعيداً عن القيمة الحقيقية المبنية على العرض والطلب.

تأثير ارتفاع الدولار على أسعار السلع الغذائية

من المؤسف أن أي ارتفاع في السوق الموازي ينعكس فوراً على أسعار المواد الاستهلاكية والإنشائية، رغم أن أغلبها مستورد بالسعر الرسمي. والسبب يعود إلى أن تجار التجزئة يسعرون بضائعهم بناءً على "سعر اليوم" في البورصة لضمان عدم خسارة رأس المال عند إعادة الشراء، وهو ما يتطلب رقابة صارمة من الأمن الاقتصادي لمتابعة المخازن ومنع استغلال المواطنين.

الخلاصة والتوقعات لعام 2026

تؤكد المؤشرات أن البنك المركزي يمتلك احتياطيات نقدية تتجاوز 100 مليار دولار، وهو ما يجعله قادراً على كبح جماح الارتفاع في أي لحظة عبر زيادة ضخ العملة النقدية (Cash). التوقعات تشير إلى أن السعر سيعاود الهبوط تدريجياً نحو مستويات الـ 145 ألف بمجرد تكيف التجار مع أنظمة الجمارك الجديدة (الأسيكودا) وزوال مفعول الصدمة الأولى.

يمكنكم متابعة التحديثات اللحظية لأسعار العملات والذهب عبر قسم الاقتصاد في العراق بموقعنا، حيث ننشر تقارير دورية كل 3 ساعات من قلب بورصة الكفاح.

وسوم ذات صلة: #سعر_الدولار_اليوم #بورصة_الكفاح #نظام_الأسيكودا #اقتصاد_العراق_2026 #أخبار_المال #البنك_المركزي_العراقي #الجمارك_العراقية.
google-playkhamsatmostaqltradentX